قادنى يأسى لهجر مدونتى… وأعادنى إليها قلقى على مستقبل ثورة بلادى المعجزة
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

قادنى يأسى لهجر مدونتى… وأعادنى إليها قلقى على مستقبل ثورة بلادى المعجزة
———————————————
ياللعـارالمرأة الشيطان
ياللعـــــــــــــــار
تحرق العرب وهم يضحكون

———————————————
تايمز: آلاف البريطانيات يعتنقن الإسلام
قالت صحيفة تايمز البريطانية إن آلاف الشابات البريطانيات اللاتي يعشن في المملكة المتحدة قررن اعتنا
ق الدين الإسلامي، وذلك في خضم الحرب الدائرة حاليا في أوروبا حول حظر ارتداء النقاب.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها يوم السبت، أن أعداد المهتديات إلى الإسلام في ازدياد، وذلك في الوقت الذي تقل فيه نسبة الذين يؤدون الصلوات كل أسبوع في كنيسة إنجلترا عن 2% من السكان.
وتشير الإحصائيات التي تتناول أعداد من غيروا دينهم، كما ورد في التعداد السكاني لعام 2001 بالمملكة المتحدة إلى أن ما لا يقل عن ثلاثين ألف بريطاني اعتنقوا الإسلام.
ويرى كفين برايس، من مركز دراسات سياسة الهجرة بجامعة سوانسي، أن هذا العدد ربما يقارب الآن خمسين ألف شخص أغلبهم من النساء، أكثرهن من الفتيات المتعلمات تعليما جامعيا، واللاتي تتراوح أعمارهن بين العشرينات والثلاثينات.
وبحسب الصحيفة فإن النسوة اللاتي يؤدين الصلاة بمسجد لندن المركزي في حي ريجنتس بارك يشكلن نحو ثلثي المسلمين الجدد تقريباً ممن نطقوا بالشهادتين، تقل أعمار معظمهن عن ثلاثين عاما.
وتروي جوان بيلي محامية من برادفورد (30 عاما) قصة اعتناقها الإسلام لصحيفة تايمز قائلة " ما من أحد كان يتوقع أن أدخل في الإسلام. فقد نشأت وترعرعت في أسرة من الطبقة العاملة ميسورة الحال في منطقة جنوب يوركشاير, حيث بالكاد شاهدت مسلما قبل التحاقي بالجامعة".
وكانت أول وظيفة حصلت عليها في مكتب محاماة بمدينة بارنزلي جنوب يوركشاير، وفي ظهيرة أحد الأيام عام 2004 تغير كل شيء في حياة جوا
حقا إنهم مرضى نفسيون ففعلتهم الأخيرة بالإعتداء اللاإنسانى على قافلة المساعدات البحرية التى تحمل إسم "الحرية" تدل على خلل فى العقلية الصهيونية… توكده أفعال لهم سابقة… تزيد أو تقل وحشية… ويبدو أن نهايتهم تقترب… وبأيديهم… وأفعالهم البعيدة عن السلوك
متضامن بريطاني يعلن إسلامه من فوق "أسطول الحرية"
أعلن أمس الأول الناشط الانجليزي بيتر فيننر إسلامه من فوق سفينة مرمرة الأزرق التي استقلها من ميناء أنطاليا التركية في الطريق لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ويبلغ بيتر من العمر 63 عاما، وقد شارك مع المتضامنين والنشطاء إيمانا منه بحق أهل غزة في الحياة. وقد قال بيتر: إن له أصدقاء مسلمون كثيرون في انجلترا، وأنه يذهب معهم أحيانا إلى الجوامع.
وأضاف: إنه عندما جاء اسطنبول زار مسجد السلطان أحمد. وقال لنفسه لابد أن أصبح مسلما، وأدخل دين الإسلام.
جاء ذلك قبل أن تستهدف قوات كوماندو
البداية ترددت في الكتابة عن هذا الموضوع وذلك لغرابة ما يحتويه من وقائع، إلا أنني اكتشفت فيما بعد صحة هذا الموضوع - وذلك بعد عثوري على عدة كتب وعدة مواقع على الشبكة العالمية تتحدث عن القرابين البشرية في الديانة اليهودية - ، ولقد حاولت أن أراعي الدقة في جمع الأحداث والوقائع، وبعدما انتهيت من الكتابة اتهمني الكثيرين بالمبالغة، ولكنهم سرعان ما اقتنعوا بعدما أرسلت لهم المصادر التي استندت إليها، و لذلك سأذكر المصادر التي اعتمدت عليها في بداية المقال و ليس في نهايته (كما جرت العادة) وهي على الترتيب:
اليهود و القرابين البشرية - محمد فوزي حمزة، دار الأنصار. مصر
نهاية اليهود - أبو الفدا محمد عارف، دار الاعتصام. مصر
المسألة اليهودية بين الأمم العربية و الأجنبية - عبد الله حسين، دار أبي الهول. مصر
جريدة الشعب العدد 1316 بتاريخ 1 ديسمبر .

أعلنت ناشطة السلام الإسرائيلية تالي فحيما، وهي يهودية من أصل مغربي، يوم الثلاثاء، إسلامها في مدينة أم الفحم، بحضور عدد من قيادات الحركة الإسل
امية في الداخل الفلسطيني وذلك في أعقاب استماعها إلى شرح واف حول تعاليم الإسلام من قبل أحد شيوخ أم الفحم، توجهت فاحيما إلى منزل الشيخ رائد صلاح في المدينة ذاتها
يشار إلى أن العام المنصرم شهد إعلان عدد من اليهود الإسرائيليين إسلامهم في مدينتي يافا وأم الفحم، وغالبيتهم من النساء
إنهيار البهتان
يبدو أن ما جرى من الصهاينة المتوحشين كشف أمام العالم ومايزال يكشف دمويتهم وسوء خلقهم وشذوذهم عن الفطرة التى دائمًا ما تسبب لهم الكراهية والعداء على مر العصور، فلا نجد بين الأعراق من يتعرض كل حين لمحاولات للإبادة غيرهم، حتى ذهبوا ودأبوا على ترديد إصطلاح عجيب "معاداة السامية" روجوا له
وسنـّوا له قانون فى فرنسا يجيز حبس من ينتقد تصرفاتهم أو يشكك فى أرقام محرقة هتلر المزعومة التى إبتدعوها وبالغوا فيها وجندوا الإعلام الصهيونى ليصدقها العالم، وكان الأولى بهم أن يسألوا أنفسهم لماذا هذه المعاداة؟ وما هى الصفات التى تلتصق بنا كيهود والتى تتسبب فى المعاداة؟ ثم تثير الرغبات فى إبادتنا من قبل شعب من شعوب العالم كل حين، فسيجدون أنهم دائمًا ما تكون أخلاقهم الشاذة ووحشيتهم البغيضة هى السبب. وقد كشفت واقعة أسطول الحرية هذه الحقائق التى قضت على محاولاتهم الكاذبة بإدعاء أن العداء لهم لا مبرر له. ونأمل ان يستمر هذا الكشف عن صفاتهم ومبادئهم البشعة التى تجعلهم يؤمنون ـ عقائديًا ـ بأنهم هم وحدهم البشر وعداه
قالت صحيفة تايمز البريطانية إن آلاف الشابات البريطانيات اللاتي يعشن في المملكة المتحدة قررن اعتنا
ق الدين الإسلامي، وذلك في خضم الحرب الدائرة حاليا في أوروبا حول حظر ارتداء النقاب.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها يوم السبت، أن أعداد المهتديات إلى الإسلام في ازدياد، وذلك في الوقت الذي تقل فيه نسبة الذين يؤدون الصلوات كل أسبوع في كنيسة إنجلترا عن 2% من السكان.
وتشير الإحصائيات التي تتناول أعداد من غيروا دينهم، كما ورد في التعداد السكاني لعام 2001 بالمملكة المتحدة إلى أن ما لا يقل عن ثلاثين ألف بريطاني اعتنقوا الإسلام.
ويرى كفين برايس، من مركز دراسات سياسة الهجرة بجامعة سوانسي، أن هذا العدد ربما يقارب الآن خمسين ألف شخص أغلبهم من النساء، أكثرهن من الفتيات المتعلمات تعليما جامعيا، واللاتي تتراوح أعمارهن بين العشرينات والثلاثينات.
وبحسب الصحيفة فإن النسوة اللاتي يؤدين الصلاة بمسجد لندن المركزي في حي ريجنتس بارك يشكلن نحو ثلثي المسلمين الجدد تقريباً ممن نطقوا بالشهادتين، تقل أعمار معظمهن عن ثلاثين عاما.
وتروي جوان بيلي محامية من برادفورد (30 عاما) قصة اعتناقها الإسلام لصحيفة تايمز قائلة " ما من أحد كان يتوقع أن أدخل في الإسلام. فقد نشأت وترعرعت في أسرة من الطبقة العاملة ميسورة الحال في منطقة جنوب يوركشاير, حيث بالكاد شاهدت مسلما قبل التحاقي بالجامعة".
وكانت أول وظيفة حصلت عليها في مكتب محاماة بمدينة بارنزلي جنوب يوركشاير، وفي ظهيرة أحد الأيام عام 2004 تغير كل شيء في حياة جوان، حيث دار حديث بينها وبين زمي
———————————————
متضامن بريطاني يعلن إسلامه من فوق "أسطول الحرية"
متضامن بريطاني يعلن إسلامه من فوق "أسطول الحرية"
أعلن أمس الأول الناشط الانجليزي بيتر فيننر إسلامه من فوق سفينة مرمرة الأزرق التي استقلها من ميناء أنطاليا التركية في الطريق لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ويبلغ بيتر من العمر 63 عاما، وقد شارك مع المتضامنين والنشطاء إيمانا منه بحق أهل غزة في الحياة. وقد قال بيتر: إن له أصدقاء مسلمون كثيرون في انجلترا، وأنه يذهب معهم أحيانا إلى الجوامع.
وأضاف: إنه عندما جاء اسطنبول زار مسجد السلطان أحمد. وقال لنفسه لابد أن أصبح مسلما، وأدخل دين الإسلام.
جاء









